المحقق الحلي

36

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى )

السمك ، لم يحنث إلا بأكلهما ، لأن الواو العاطفة للجمع ، فهي كألف التثنية ، وقال الشيخ : لو قال : لا كلّمت زيدا وعمرا ، فكلّم أحدهما ، حنث لأن الواو ينوب مناب الفعل ، والأول أصح . الثانية عشرة : إذا حلف لا آكل خلّا ، فاصطبغ به ، حنث . ولو جعله في طبيخ فأزال عنه التسمية ، لم يحنث . الثالثة عشرة : لو قال : لا شربت لك ماء من عطش ،

--> ( 1 ) يعني أن الواو العاطفة لا تدل إلا على الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه كما أن الف التثنية لا تدل إلا على ذلك . ( 2 ) وهو كون أكل أحدهما مشروطا بأكل الأخر . ( 3 ) لاحظ الحاشية السابقة . ( 4 ) اصطبغ به جعله أداما للخبز . ( 5 ) الفرق بين الحالين أنه في الأول كان الخل مميزا وفي أنه غير متميز لا متزاجه وقد زال اسم الخل عنه وان وجد اثره في طعمه .